languageFrançais

لبنى نعمان تغنّي ريم البنا.. فرسان الكلمة يترجّلون ولا يموتون

ختمت بأقرب أغاني ريم البنا إلى قلبي "يا ليل ما أطولك"، فتمنيت للحظة أن لا ينتهي الموكب ولا تسكت حنجرة لبنى نعمان ورجوت لإهتزازات جسدها الملتحف البياض أن لا تهدأ.


ليس سهلا لفنانة بحسّ لبنى المرهف، أن ترثي صديقتها وتغنيها، ولم يكن يسيرا أيضا أن يجتمع شمل الصحفيين التونسيين في مناسبة من تنظيم نقابتهم، ولا يجدو خميس العرفاوي في استقبالهم بابتسامته التي لم تفارقه. فكان الحفل الغنائي الذي احتضنته مدينة الثقافة بحضور رسمي ونقابي، أقرب إلى خشوع المصلين وإنصاتهم إلى تجليات عن الهيام والثورة والحزن، حتى وإن كان قد إنتهى بالجوائز والتتويجات..


وقد حضر السهرة التي انتظمت إهداءً إلى روح الفنانة الفلسطينية ''التونسية الهوى'' ريم البنا، وإلى روح ''خموس'' الذي نابه ولدان توأمان في عمر الزهور، كل من وزير الثقافة محمد زين العابدين ونقيب الصحفيين التونسيين ناجي البغوري وممثّلون عن الاتحاد الدولي للصحفيين وعن نقابات العالم العربي ومجموعة كبيرة من الصحفيين التونسيين..  وأضاءت لبنى وفرقة ''حس'' بصوتها وتراتيلها وآدائها الركحي الخاص، السهرة التي طبعها جوّ من الحميمية والدفئ.

ولقد خُتم الحفل بإسناد جوائز مسابقات الإبداع الصحفي والعمل الصحفي الثقافي، وهي مسابقات تندرج في إطار تنفيذ بنود الاتفاقية المبرمة بين النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين و وزارة الشؤون الثقافية، دعما للعمل الصحفي الثقافي.

 

أمل الهذيلي